صدى الولاية الإخباري | أعلنت العلاقات العامة لحرس الثورة الإسلامية أن القوة الجوفضائية التابعة للحرس استهدفت، بعدة صواريخ باليستية، حاملة طائرات ومدمّرة تابعتين للجيش الأميركي، بعدما قالت إنهما تسببتا في مضايقات للسفن الإيرانية وشاركتا في الحصار البحري.
وأضاف البيان أن السفينتين الحربيتين تعرضتا لأضرار واضطرتا إلى مغادرة منطقة الاشتباك خشية تعرضهما لهجوم جديد.
وجاء في البيان:
«إن العدو المعتدي، الذي ظل لسنوات يتجول في المنطقة بغرور زائف وادعاءات جوفاء، اضطر اليوم إلى الاعتراف رسميًا بأن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الأميركية تعرضتا للهجوم».
واعتبر حرس الثورة أن اعتراف القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» بتأكيد العملية يمثل «دليلًا حيًا على الهزيمة الاستراتيجية للعدو وإثباتًا للقدرة الهجومية لحرس الثورة الإسلامية».
وأكد البيان أن حرس الثورة وسائر القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية «مصممون وحازمون في الدفاع عن كيان إيران الإسلامية»، مشيرًا إلى أن حضور الشعب الإيراني واستمرار عمليات القوات المسلحة يحولان، بحسب البيان، دون تحقيق الولايات المتحدة أهدافها.
وحذّر حرس الثورة من أنه في حال استمرار الأعمال العدائية والاعتداءات، فعلى الولايات المتحدة أن تنتظر «ردودًا هائلة» من القوات المسلحة الإيرانية.
وختم البيان: «لقد وقفنا أقوى من أي وقت مضى. النصر حليف الشعب الإيراني الإسلامي المقاوم، والهزيمة والندم هما المصير الحتمي للمعتدين».